الفيروز آبادي

335

القاموس المحيط

الجراد ، ومن يعترض الناس بالباطل ، وهي : بهاء . وأعراض الحجاز : رساتيقه ، الواحد : عرض ، وبالضم : د بالشام ، وسفح الجبل ، والجانب ، والناحية ، ومن النهر والبحر : وسطه ، ومن الحديث : معظمه ، كعراضه ، ومن الناس : معظمهم ، ويفتح ، ومن السيف : صفحه ، ومن العنق : جانباه ، وسير محمود في الخيل مذموم في الإبل . وكل الجبن عرضا ، أي : اعترضه واشتره ممن وجدته ، ولا تسأل عمن عمله . وهو من عرض الناس : من العامة . ونظر إليه عن عرض وعرض : من جانب . ويضربون الناس عن عرض : لا يبالون من ضربوا . وناقة عرض أسفار : قوية عليها ، وعرض هذا البعير السفر والحجر . وبالتحريك : ما يعرض للإنسان من مرض ونحوه ، وحطام الدنيا ، وما كان من مال ، قل أو كثر ، والغنيمة ، والطمع ، واسم لما لا دوام له ، وأن يصيب الشئ على غرة ، وما يقوم بغيره في اصطلاح المتكلمين . وعلقتها عرضا : اعترضت لي فهويتها . وسهم عرض : تعمد به غيره . والعرضي ، بالفتح : جنس من الثياب ، وبعض مرافق الدار ، عراقية . وكزمكى : النشاط . وناقة عرضنة ، كسبحلة : تمشي معارضة . ويمشي العرضنة والعرضنى ، أي : في مشيته بغي من نشاطه . ونظر إليه عرضنة أي : بمؤخر عينه . والعراض ، بالكسر : سمة ، أو خط في فخذ البعير عرضا ، وقد عرض البعير ، وحديدة يؤثر بها أخفاف الإبل لتعرف آثارها ، والناحية ، والشق ، جمع عرض . والعرضي ، بالضم : من لا يثبت على السرج ، والبعير الذي يعترض في سيره لأنه لم تتم رياضته . وناقة عرضية : فيها صعوبة . وفيك عرضية : عجرفية ، ونخوة ، وصعوبة . والعرضة ، بالضم : الهمة ، وحيلة في المصارعة ، وهو عرضة لذاك : مقرن له ، قوي عليه . وعرضة للناس : لا يزالون يقعون فيه . وجعلته عرضة لكذا : نصبته له . وناقة عرضة للحجارة : قوية عليها . وفلانة عرضة للزوج . ( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ) : مانعا معترضا ، أي : بينكم وبين ما يقربكم إلى الله تعالى أن تبروا وتتقوا . أو العرضة : الاعتراض في الخير ، والشر ، أي : لا تعترضوا باليمين في كل ساعة ألا تبروا ولا تتقوا . والاعتراض : المنع ، والأصل فيه أن الطريق إذا اعترض فيه بناء أو غيره منع السابلة من سلوكه ، مطاوع العرض . والعراض ، كغراب : العريض . والعراضة : تأنيثها ، والهدية ، وما يحمل إلى الأهل ، وما يعرضه المائر ، أي : يطعمه من الميرة . وعوارض ، بالضم : جبل فيه قبر حاتم ببلاد طيئ . وأعرض : ذهب عرضا وطولا ، وعنه : صد ، والشئ : جعله عريضا ، والمرأة بولدها : ولدتهم عراضا ، والشئ : ظهر . وعرضته أنا : شاذ ، ككببته فأكب ، ولك الخير : أمكنك ، والظبي : أمكنك من عرضه . وأرض معرضة : يستعرضها المال ويعترضها ، أي : فيها نبات يرعاه المال إذا مر فيها . وقول عمر في الأسيفع : فأدان معرضا ، ( وتمامه في س ف ع ) ، أي : معترضا لكل من يقرضه ، أو معرضا عمن يقول لا تستدن ، أو معرضا عن